ابن عربي
160
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( الإنسان الكامل مخلوق على الصورة ) ( 203 ) ونحن نعلم أن الإنسان موجود على الصورة . ونحن نقطع أنه ما أوجد الله غير الإنسان على ذلك . فإنه ما ورد وقوع ذلك ، ولا عدم وقوعه ، لا على لسان نبي ، ولا كتاب منزل . وإن غلط في ذلك جماعة ، فإنهم لم يستندوا فيه إلى تعريف إلهي ، وإنما يحتجون بالخبر ، وليس في الخبر ما يدل على أن غير الإنسان الكامل ما « خلق على الصورة » . ويمكن صحة ذلك ، ويمكن عدم صحته .